دخلت إلى بلدتي قدسيا والهامة في ريف دمشق اثنتان وعشرون حافلة في إطار التحضيرات النهائية لتنفيذ اتفاق إخراج المسلحين وعوائلهم منهما إلى إدلب وحمص عبر وسطاء من لجنة المصالحة السورية.
مصدر في اللجنة أوضح لوكالة الأنباء الألمانية أن الحافلات دخلت برفقة سيارات من الهلال الأحمر السوري من دون وجود أي من موظفي الأمم المتحدة، وذلك لنقل المسلحين وعوائلهم، البالغ عددهم نحو ألفين وخمسمئة شخص بينهم مئتا مسلح من قدسيا ومئة خمسون آخرون من الهامة بعدما كانوا سلموا أمس أسلحتهم المتوسطة والثقيلة واحتفظوا بالأسلحة الخفيفة فقط.كما أكد المصدر أن بلدتي قدسيا والهامة ستكونان يوم السبت المقبل خاليتين من السلاح والمسلحين.
وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر أكد أن الهدف النهائي من المصالحة المحلية الجارية حالياً في قدسيا والهامة بريف دمشق هو عودة الدولة بكل مفاصلها ومؤسساتها إلى المنطقة وأوضح حيدر أن عملية المصالحة أصبحت في مراحلها الأخيرة ويتم الآن وضع التفاصيل النهائية لاستكمال انجازها خلال الأيام القريبة القادمة مشيرا الى أن نحو 600 مسلح سيخرجون من الهامة وقدسيا بموجب الاتفاق بينما الباقون ستتم تسوية أوضاعهم.
في غضون ذلك، أعلنت رئاسة الأركان الروسية استعدادها لضمان خروج آمن للسلحين بأسلحتهم وإخراج المدنيين من شرقي حلب.
كما أعلنت موسكو أن أي أعمال
عدوانية ضد روسيا في سوريا لن تبقى من دون رد.
وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن وزير
الخارجية سيرغي لافروف سيشارك في اجتماع لوزان حول سوريا بالخامس عشر من الشهر
الجاري، معتبرة أن القضاء على الإرهاب في سوريا بفعالية يتوقف على توحيد خطوات
دمشق وقوى المعارضة البناءة.

