استنكر الرئيس سليم الحص المجزرة الوحشية التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني، مؤكدا ان ما "يتعرض له الشعب اليمني الشقيق في الآونة الأخيرة هو مأساة إنسانية حقيقية، لقد مورست بحقه سياسة عدوانية قاسية جداً على أيدي من يفترض أن يكونوا أشقاء في العروبة مندفعين إلى نجدة اليمن المنكوب".
وقال إن "ما يتعرض له اليمن الشقيق على أيدي أشقاء عرب غير جائز
في أي حال من الأحوال"، مؤكدا مواساته للشعب اليمني في المجزرة التي أصابته
وكانت حصيلتها عدداً مؤلماً من الضحايا الأبرياء هم أخوة لنا"، داعيا
السعودية وسائر الدول العربية للمسارعة إلى نجدة شعب اليمن المفجوع بكل الوسائل
المتاحة.
وأضاف الرئيس الحص "لا يجوز في أي حال من
الأحوال أن نفتعل في حق بعضنا البعض كوارث إنسانية تسقط مفاهيم الأخوة والإنسانية
من ضمائرنا، فنحن أمة نتطلع إلى تحقيق رفعة الإنسان على وجه البسيطة".
وأعرب عن اسفه من الصمت العربي والدولي إزاء هذه الجريمة،
متسائلاً:"أين هم العرب؟ لم نسمع منهم التنديد الذي تستوجبه مثل تلك الأحداث
الشنيعة التي ألمت ببلد شقيق"، وقال :"نحن من الذين يتطلعون إلى
توثيق العلاقات بين الشعوب العربية إلى أبعد الحدود، فما بال الأشقاء العرب يضرب
بعضهم بعضاً بلا رحمة".
ودعا الرئيس الحص جامعة الدول العربية للعمل بجدية ممنهجة على تجنيب
أمتنا العربية ما تتعرض له، مضيفا ان العرب ليسوا لقمة سائغة وبلادنا العربية ليست
ساحة مستباحة للطامعين.
وختم قائلاً إن "عروبتنا تستحق مصيراً أفضل
من المصير الذي تلقاه".

