قال الملك الأردني، عبدالله الثاني، إن ردات فعل الإرهابيين أسرع من استجابتنا في إشارة إلى انتقال داعش من سوريا والعراق إلى ليبيا.
و أضاف في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأميركية، يوم أمس الأحد: أن "الدور المطلوب من الغرب هو المساعدة، لأنه في نهاية المطاف لا نريد أن نرى جنودا غربيين يسيرون في شوارع المدن والقرى السورية. ففي المحصلة، أنت بحاجة إلى أن يكون السوريون قادرين على القيام بذلك بأنفسهم".
وأضاف أن "المعضلة مع الغرب تكمن في أنهم يرون حدودا بين سوريا والعراق، أما تنظيم داعش فلا يرى ذلك. وقد شكل هذا مصدر إحباط لعدد منا في علاقتنا مع شركائنا في التحالف الدولي لعدة سنوات. فكما تعلمون، يتدخل خبراء قانونيون في مرحلة ما، ويقولون: هناك حدود دولية يجب احترامها. وفي المقابل، نحن نقول: لكن داعش لا يعمل بهذه الطريقة! لذا، فإذا كنت تريد أن تعمل حسب القواعد الخاصة بك، مع علمك أن العدو لن يفعل ذلك، فإنك لن تنتصر في هذه الحرب".

