لأنه مثّل علامةً فارقةً في العمل الديبلوماسي، احتشد المحبون لإحياء الذكرى السنوية الأولى لشهيد السفراء غضنفر ركن آبادي وضحايا فاجعة منى في مراسم حج العام الماضي، في احتفال تأبيني أقامته المستشاريّة الثقافيّة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في لبنان وذلك في مجمع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في الحدث، حضرته شخصيات سياسية واجتماعية وعسكرية وعلمائية وثقافية.
رئيس المجلس
التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أشار إلى أن شهداء فاجعة منى قضوا في
جريمة الإهمال والعناد، واصفاً الإدارة السعودية بالمجنونة لانها اصبحت تتصرف بطريقة
غير منطقية وغير طبيعية وتحمل كل العدوانية لعالمنا العربي والاسلامي .
وتوجه السيد
صفي الدين لبعض اللبنانيين بالقول "عليكم من الان وصاعدا ان تعرفوا ان
المنطقة قد تبدلت فيها المعادلات وتغيرت فيها الوقائع ولا تتوقعوا ان تكون
السعودية حاضرة بثقلها كما كانت في السابق لانها اصبحت في نظرنا ظالمة للبنانيين
ولكل شعوب منطقتنا العربية والاسلامية ".
كلمة الرئيس
نبيه بري ألقاها عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان فلفت إلى أن الأزمة في
لبنان هي أزمة حكم وليست أزمة نظام مشدداً على ضرورة الحوار بقواعد جديدة في ظل ضياع كل
الفرص داعيا الجميع عدم الرهان على اضاعة الوقت لان قاع الازمة في المنطقة غير
منظور .
في الاطار القى كلمة الرئيس
السابق إميل لحود العميد أمين حطيط، مستذكرا صفات السفير ابادي ومزاياه ما
جعلت منه شخصية فذة.
الأمين العام
للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود تحدث عن الأخلاق المميزة للشهيد
ركن أبادي.
كما تحدث مطران
السريان الأورثوذكس في لبنان جورج صليبا عن مزايا الراحل.
وكانت كلمات نوهت بشهيد السفراء الذي لم يـميّز بين بلاده ولبنان، وكان يحاور بقلبٍ منفتح، كما حمل هم القضية الفلسطينية طوال حياته.

