شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على "ضرورة معاودة مجلس الوزراء اجتماعاته بلا تردد، واتخاذه قرارات"، مؤكدا ان الدستور وحده يحدد آلية عمل المجلس في الانعقاد واتخاذ القرارات، ما ان يكتمل نصاب كل منهما.
وأشار بري إلى انه
يفضّل لو لم يتريث رئيس الحكومة تمام سلام في دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد الى
ما بعد عودته من نيويورك نهاية هذا الشهر ولفت الى أن سلام يتجنب التصعيد ويعطي كل الفرص لمحاولات
معالجة الازمة الحكومية، كاشفا ان سلام لم يوقع مراسيم قرارات مجلس الوزراء في
الجلسة التي غاب عنها وزيرا التيار الوطني الحر وهذا دليل آخر على انه لا يريد التصعيد،
وجزم بري ان حال طاولة الحوار ليست اقل سوءاً وأنه لا يستعجل دعوتها/مؤكداً
ان اخطر ما نواجهه اليوم، مع اهدار الوقت، ان لا رؤية موحدة للحل، ولقانون
الانتخاب بالذات.واذا لم نتفق على ما بعد الرئاسة، لن تكون هناك رئاسة
واضاف رئيس مجلس النواب "اصبت في ما قلته قبلاً، تعطيل الحوار وتعليق
المشاركة فيه كانا للتصويب على ما هو ابعد من الطاولة نفسها واجتماعاتها، وهو ما
قصدته بالتورية وثبت ذلك في الايام التالية، كانوا يصوبون على الحكومة لا على
الحوار، بعدما عطلوه عطلوا مجلس الوزراء، وهو الهدف الاساس" .

