في أعقاب الضغوط التي أفضت إلى الإفراج عن الشيخ بسام الطرّاس بعد توقيفه على خلفية ورود اسمه في اعترافات عدد من الموقوفين في ملف تفجير كسارة قال الرئيس نبيه بري لـصحيفة السفير "رضي القتيل ولم يرض القاتل".
بدوره وزير الداخلية نهاد المشنوق اشار للصحيفة إن
الأمن العام قام بواجبه القانوني باستدعاء الشيخ الطراس إلى التحقيق بعد ورود اسمه
في التحقيقات، مضيفا إن "النقاش تمحور حول توقيت التوقيف عشية عيد الأضحى وقد استنفرت
الطائفة السنية بكامل مفتيها وأركانها وكان يمكن أن ينتج من ذلك تصعيد بالكلام وعلى
الأرض لذلك تدخلت درءاً للفتنة وتلافياً للمحظور لأن الموقوف مفتٍ سابق".

