في إطار متابعة ملف النفايات علمت إذاعة النور من مصادر عدة أن الإتصالات والمشاورات لم تفضِ إلى جديد باستثناء الإتفاق الذي جرى التوافق حوله بين الأطراف وهو ما وُصف بأفضل الممكن فيما بقي موقف حزبي الكتائب والطاشناق على حاله من رفضه بحجة أن مطمر برج حمود يتناقض مع الأصول والمبادئ الإنسانية والاجتماعية والبيئية.
وفي السياق أكد الأمين العام لحزب الكتائب رفيق غانم رفض الحزب لفتح مطمر برج حمود، داعياً في اتصال مع إذاعة النور الدولة للبحث عن حل مطالبا بتحقيق لامركزية النفايات لانها هي قد تكون الحل الانسب والافضل.
الى ذلك اكد وزير الاقتصاد والتجارة المستقيل آلان حكيم أن لا مشكلة لدى حزب الكتائب إذا جرى التوصّل إلى مركزية للفرز في موضوع النفايات في الفترة المقبلة، وأن رؤية الحزب ترتكز على الفترة الانتقالية الأولى ولجان المراقبة وتحرير أموال البلديات واللامركزية،مع الأخذ بالاعتبار مسألتي الفرز والمعالجة. وفي حديث صحفي اعلن أن هذه الرؤية تخضع للتداول وأن ما من شيء رسمي بعد،ومتى تمّ ذلك،فلا مشكلة لدينا.

