بغياب مكونات إلتأمت جلسة مجلس الوزراء امس من دون ان تخرج بمقررات ولتتحول الى سياسية بإمتياز تحدث فيها كل طرف عن موقف تياره او حزبه .
مصادر وزارية نقلت عن سلام رئيس الحكومة تمام سلام نفيه
التهديد بالاستقالة وقال" نحاول استيعاب المشكلة والطرف المقاطِع، ولكن إذا أصر
البعض على التعطيل فساعتها لكل حادث حديث والخيارات مفتوحة".
من جهتها نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر وزارية قولها "
إن الحكومة إجتمعت برغم غياب أكثر من مكون من مكوناتها، مشيرة إلى أن دستورية
الجلسة وميثاقيتها ليستا بالقرارات التي تصدرها وإنما بإنعقادها"، وشددت المصادر
على رفض خيار إستقالة الحكومة لتتحول الى حكومة تصريف أعمال، لافتة إلى أن الحكومة
دخلت منذ الأمس إجازةً قد تستمر أسابيع إلا إذا أثمرت الاتصالات في عودتها إلى
الانعقاد.
صحيفة "الجمهورية" نقلت عن أوساط رئيس الحكومة تمام سلام أنه رفض طرح العودة
عن قرار التمديد للواء محمد خير وتعيين بديل عنه مع موافقة ضمنية على التمديد لقائد
الجيش العماد جان قهوجي، واستبعدت أوساط سلام إمكان تطيير الحكومة لأنها نتاج توافق
بين القوى السياسية الأساسية بالبلد، وهذا التوافق ما زال سارياً.

