انطلقت اليوم في دمشق أعمال ملتقى "الاقصى بين الإحراق والتهويد .. مسؤولية أمة" الذي تقيمه مؤسسة القدس الدولية فرع سورية إحياءً للذكرى الـ 47 لإحراق المسجد الأقصى.
وفي كلمتها خلال الملتقى قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية "فرع سورية" الدكتورة بثينة شعبان انه "لم يعد خافيا على أحد اليوم أن ما يجري في مختلف البلدان العربية هو لخدمة الصهيونية ومشاريعها الاستيطانية ليس في فلسطين فقط وإنما في العالم العربي بأكمله".
وأضافت شعبان "لقد سقطت كل الأوهام والادعاءات وركض الخائنون إلى اسرائيل وأعطوا المقابلات للكيان الصهيوني وعبروا عن عزيمتهم بفتح الأبواب لهذا الكيان حين تسمح لهم الظروف بذلك".
وشددت شعبان على أن فلسطين هي البوصلة وجوهرة التاج معتبرة أن الرد المناسب لكل ما يجري حاليا في البلدان العربية هو أن تنشغل هذه الأمة كلها بما يجري في فلسطين وأن تقف صفا واحدا مع الأسرى وضد التهويد والاستيطان وإحراق المسجد الأقصى وضد كل الإجراءات الصهيونية التي تتخذ بحق شعبنا وأهلنا في فلسطين.
وقالت شعبان "يجب ألا نتردد أبدا بأن نصف الخائن بالخيانة حتى وإن نطق باللغة العربية ولا يوجد مكان اليوم للمناطق الرمادية ولا يجب أن نقبل على الإطلاق أن الخيانة وجهة نظر فلا يمكن لعربي حقيقي أصيل أن يقبل بما يجري في فلسطين أو في سورية أو ليبيا والعراق واليمن مهما كانت هذه الأدوات ومهما كان أصلها ومهما كان لسانها فهي صهيونية" موضحة أنه يجب تسمية العصابات الإرهابية التكفيرية بالعصابات الصهيونية لأنها قائمة لخدمة مشروع الكيان الصهيوني.

