إستهدف الجيش واللجان الشعبية بالقصف الصاروخي والمدفعي تجمعات القوات السعودية في مواقع: الشبكة والسودة والقرن والبحطيط والمنتزه بجيزان.
كما أطلق الجيش
واللجان صلية صواريخ على تجمّعات للآليات والجنود السعوديين في منطقة الخضراء ومواقع
نهوقة وأبو همدان والسديس في نجران ما أوقع إصابات مباشرة.
من جهة ثانية، إستشهد ستة
أشخاص وجرح ستة آخرون جراء غارة نفذتها طائرات العدوان على مديرية كتاف في صعدة.
كما شنّت طائرات العدوان أكثر
من ثلاث وستين غارة على منطقتي مندبة وقلل الشيباني بمحافظة صعدة واستهدفت بعدة
غارات مديريّة حرض بمحافظة حَجة ومدارس العمري في مديرية ذباب في تعز.
في غضون ذلك، كشف مصدر عسكري
يمني عن إرسال السعودية أربعمئة من المرتزقة عبر زوارق بحرية إلى جزر قريبة من الصومال
ستنقلهم منها عبر مروحيات إلى نجران التي وصلها أيضاً مرتزقة آخرون من محافظتي عدن
وحضرموت.
وتأتي هذه الخطوة كدليل
جديد على تكبد العدوان السعودي - الأميركي في الآونة الأخيرة خسائر فادحة على يد
الجيش اليمني واللجان الشعبية في منطقة نجران وسائر المناطق الحدودية مع اليمن.
رئيس المجلس السياسي
الأعلى في اليمن صالح الصماد أعلن أنه ما دام العدوان مستمراً فلَلشعب اليمني كامل
الحق في اتخاذ الخطوات التي يراها مناسبة لتعزيز جبهته الداخلية، وقال الصماد: إن
الخطة التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جدة تهدف إلى إحجامنا عن اتخاذ
خطوات سياسية جديدة تعزز من قوة جبهتنا الداخلية في وجه عدوانهم المستمر، مضيفاً: اتخذنا
قرارنا في السير نحو تشكيل وإعلان حكومة وطنية مع إبقائنا بابَ المفاوضات مفتوحاً إن
أرادوا ذلك حتى في اليوم التالي لإعلان الحكومة.

