رأى وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور أن "التيه الرئاسي في لبنان يبدو مديدا وطويلا ولكن ذلك لا يعني ان نستمر في منطق تدمير المؤسسات، واذا كان ما حصل قد حصل وما كان قد كان في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء من عدم التوافق على تعيين امين عام للمجلس الأعلى للدفاع وما قد يجره علينا غدا من تمديد، فأتمنى ألا يكون هذا الأمر مبررا او ذريعة لما يضعف هذه الحكومة".
وخلال تمثيله رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في العشاء السنوي لهيئة صندوق دعم المريض في نبع البحصاصة، في حضور النائب قاسم هاشم وفاعليات لفت ابو فاعور ان "هذه الحكومة ليست أفضل الحكومات ولكنها ليست اسوأها ونحن لسنا من الذين يعتبرون انها حكومة الإنجازات الكبرى، ولكن هذه الحكومة ككل الحكومات في ازماننا، هي العنزة السوداء التي ترمى بكل الأوصاف وبكل النعوت، وهذه الحكومة لا تختلف عن سابقاتها ولن تختلف عما يليها من حكومات، ولكن هذه الحكومة تكاد تكون الحصن الأخير والقلعة الأخيرة في المؤسسات الدستورية في لبنان، وبالتالي فان إضعافها او إسقاطها او رجمها لسبب او لآخر وبصرف النظر عما جرى وقد يكون لنا موقف مختلف عما جرى، ورغم ذلك يجب ان لا نستسهل الطعن بها، ولا نستسهل قيادة البلاد الى الفراغ.
وراى ابو فاعور ان رئاسة الجمهورية معطلة والمجلس النيابي ممدد له ويجب ان تجرى الانتخابات النيابية في موعدها، لإعادة ترميم الحياة السياسية لهذه السلطة السياسية، والحكومة هي اليوم المؤسسة التي تقود البلاد ويجب المحافظة عليها ونأمل من كل مكونات الحكومة ألا تسير بمسار تدمير ما تبقى من نصاب وطني في هذه الحكومة، اما المكونات خارج الحكومة فلها ان تعترض لكن مع الحفاظ على الحد الأدنى من بقاء المؤسسات".

