أعلنت الرئاسة الفرنسيّة ان الرئيسين الفرنسي والأميركي إتّفقا في مكالمة هاتفيّة على أنّ أسلحةً كيمائيّة إستخدمت في الغوطة الشرقيّة في سوريا في السابع من نيسان، وأنّهما سيعملان على تحديد المسؤول عن إستخدامها.
وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس قال إنّه لا يستبعد أي خيار
في التعامل مع الحكومة السورية بعد تقارير عن إستخدام
سلاح كيميائي في الهجوم على مدينة دوما.
في المقابل حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أيّ إستفزازات وتكهنات
بشأن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما السورية. و في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
اكد بوتين رفضه للاستفزازات
المتعلقة بمزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

