قانون انتخابات على أساس النسبية يقسم لبنان الى 15 دائرة، نموذج جديد من الإقتراع لم يعتده اللبنانيون، قانون يأتي بمصطلحات جديدة ربما تكون معقدة على المواطن، وجديدها كسر الحاصل الإنتخابي. فبعد تعريف الحاصل بأنه مجموع الأصوات الذي يفترض أن تجمعه كل لائحة لتفوز بمقعد، وهو قسمة أصوات المقترعين على عدد المقاعد في الدائرة الواحدة، يعرّف الخبير الإنتخابي محمد شمس الدين الكسر الحاصل بأنه نسب مئوية تؤثر في عدد مقاعد كل لائحة.
وعن تأثير الحاصل الانتخابي على آلية الإنتخابات، يوضح شرف الدين في حديث لإذاعتنا أنه "بعد التحديد الأولي للحاصل الإنتخابي، يتم حذف جميع الأصوات التي لم تصل الى هذا الحاصل مهما كان عددها". وبالتالي ينخفض عدد المقترعين، ليتم بعدها تحديد حاصل إنتخابي جديد وأخير، وعليه بعد انتهاء التصويت، تُقسم الأصوات في كل لائحة على الحاصل الجديد، والمقعد غير الموزع، إذا وجد، يُمنح للائحة التي تنال الكسر الأكبر.
ويلفت شمس الدين إلى أن الإنتخابات القادمة من المتوقع أن تشهد نسبة اقتراع أعلى من انتخابات عام 2009 من حيث المقارنة بنسبة الإقتراع.
وبحسب شمس الدين، فإن "أدنى نسبة اقتراع من
المتوقع أن تكون في دائرة بيروت الأولى بحوالي 6000 صوت وأعلاها في دائرة الجنوب
الثانية لتصل تقريبا الى 23000 صوت".

