إرتكبت طائرات ما يسمى بالتحالف الدولي مجزرة جديدة بحق المدنيين السوريين راح ضحيتها أربعة وعشرين مدنياً جراء قصفها تجمعاً للمهجرين في منطقة ظهرة العلوني بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وفي الاطار، رات دمشق أن استمرار ما يسمى التحالف الدولي بارتكاب المجازر بحق الشعب السوري ودعم الجماعات الإرهابية يؤكد أن الهدف الوحيد لهذا التحالف هو تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها وإطالة أمد الأزمة فيها.
وفي رسالة
وجهتها وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن
طالبت دمشق مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد
الإنسانية التي ترتكب في سوريا.
في غضون ذلك، خرقت جبهة النصرة والمجموعات
المرتبطة بها الهدنة الروسية المعلنة في الغوطة الشرقية بعد استهدافها بالقذائف
ورصاص القنص الممر الآمن لخروج المدنيين في مخيم الوافدين بهدف استخدامهم كدروع
بشرية.
وفي دمشق، إستشهد مدني
وأصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة جراء سقوط قذيفتين أطلقهما الإرهابيون المنتشرون
في مناطق الغوطة على منطقة الدويلعة.
كما أصيب ثمانية مدنيين بجروح جراء سقوط قذيفة صاروخية على مدينة جرمانا.

