أكد المساعد الخاص لرئيس البرلمان الايراني في الشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد أي شك بأن سلوك الاميركان في سوريا يجسد تحيزا تاما للكيان الاسرائيلي.
و في المؤتمر الصحفي الاول لمهرجان "الساعة الرملية" الدولي في مبنى وكالة أنباء فارس وردا على سؤال بشأن الازدواجية الغربية حيال ما يجري في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قال حسين أمير عبد اللهيان إن الحقيقة التي وقعت في الغوطة الشرقية، هي ان طائرة مقاتلة إسرائيلية معتدية سقطت بعد ان تم استهدافها في أجواء سوريا.
وأضاف ان العدو شعروا بالهلع لهذا الموضوع. وفي لبنان أعلن السيد حسن نصرالله للحلفاء السوريين ان المعادلة في المنطقة قد تغيرت اليوم، وأن هذه الوتيرة ستستمر في مواجهة أي عدوان محتمل قادم من قبل الكيان الإسرائيلي على وحدة الاراضي السورية.
وصرح وفي هذا الوقت سيطر الهلع على العدو.. ورغم ان بعض المسؤولين الإسرائيليين حاولوا ان يصوروا ان هذا كان مجرد حادث ولن يتكرر.. الا ان الإسرائيليين يدركون ببطء انه لم يكن حادثا.. فالحكومة السورية اتخذت قرارا استراتيجيا في مواصلة الحرب على الارهاب وانتصاراتها في مرحلة ما بعد داعش، بحيث ترد بشكل قاطع وفوري على أي عدوان للكيان الإسرائيلي بالتزامن مع تطهير سوريا من الارهابيين.
وتابع ان العدو ومن أجل ان يشغلوا سوريا بالاشتباكات الارهابية، أوعزوا الى حليفهم "جبهة النصرة" بزعزعة الامن في العاصمة دمشق، لحرف أذهان المسؤولين السوريين عن محاربة الإرهاب والرد على الكيان الإسرائيلي، لتوجيهها نحو توفير الأمن بالعاصمة.
وفي جانب آخر من حديثه، لفت امير عبداللهيان، أنه لا يوجد أي شك بأن سلوك الاميركان في سوريا يجسد تحيزا تاما للكيان الاسرائيلي.. ولعلهم يتحدثون في بعض الاحيان عن ضرورة تعزيز الحل السياسي، الا ان سلوك أميركا هو أبعد من سلوك ازدواجي، بل هو سلوك متحيز وداعم تماما.
وأكمل وبالتالي عندما ساءت الظروف في الغوطة الشرقية، ورأوا أن عناصر جبهة النصرة وقياداتها وكذلك بعض الجماعات الارهابية تتكبد الهزيمة هناك، لجأوا الى منظمة الأمم المتحدة وطلبوا وقف إطلاق النار لفترة شهر واحد، ليتمكنوا من إنقاذهم من منطقة الغوطة الشرقية.
وأردف بالتوازي مع السعي لعودة النازحين والسعي لتعزيز العملية السياسية في سوريا، فإن قرار النظام السياسي في سوريا يتمثل في العمل بكامل الطاقة على جبهتين؛ تطهير الاراضي السورية من الإرهابيين في مرحلة ما بعد داعش، والرد الفوري والحازم على اي اعتداء للكيان الإسرائيلي، وقد تم العمل به خلال الايام الاخيرة في إسقاط الطائرة الإسرائيلية المعتدية.

