أكد "اللقاء الاسلامي الوحدوي" أن عواصم عربية كبيرة لم تُحدث صوتاً أو اعتراضاً على القرار الاميركي بنقل السفارة الاميركية من "تل أبيب" إلى القدس، مضيفاً: "هذا ما توقعه ترامب من ردة الفعل العربية والاسلامية، وهو ما دعاه الى المزيد من الغطرسة والازدراء والاحتقار للعرب، وتقديم موعد نقل السفارة من نهاية العام الحالي الى أيار القادم تزامنا مع احتفالات العيد السبعين لأكبر جريمة احتلال في العصر الحديث".
وشدد اللقاء في بيان له على أن لا سبيل للخروج من هذا "النفق" الا انتهاج المقاومة وإشغال ليل العدو ونهاره وتهديد استقراره وأمنه، وهو السبيل الوحيد لتحرير الارض والمقدسات.

