قالت مصادر مواكبة لصحيفة "الجمهورية" إن الموقف الأميركي حول النفط انطوى على لغة ترغيبية عَبّر عنها الموفد الاميركي ديفيد ساترفيلد بقوله ما مفاده إنّ موافقة لبنان على الالتزام بخط "هوف" يفتح الباب أمامه للشروع في استثمار نفطه البحري الذي كلما تأخّر لا يجني لبنان من ذلك ايّ فائدة، حتى انّ الموفد الاميركي حاول إحراج مَن التقاهم بسؤال: "هل يريد لبنان نفطه ام لا»؟

