أكد خبراء عسكريون روس أنّ الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار حميميم بريف اللاذقية يوم الأحد الماضي، تمَّ بواسطة أسلحة مهربة عبر الحدود التركية السورية المشتركة.
و نقل موقع "فيستنيك موردوفي" عن فريق من الخبراء العسكريين قولهم، إنَّ الاعتداء الإرهابي على مطار حميميم "تمَّ باستخدام مدفع من نوع (فاسيلوك) السوفييتي الذي يعود لخمسينيات القرن الماضي ولا يزال مستخدماً في الكثير من جيوش العالم وتنتجه روسيا حتى الآن".
وأضاف الموقع، أنّ الجيش السوري لا يمتلك هذا النوع من المدافع وأنّ وقوع اختيار الإرهابيين عليه إنما جاء لخفّة وزنه الذي لا يتعدى الـ630 كغ، وسهولة نقله وعجز المضادات المعروفة حتى اليوم عن اعتراض كامل قذائفه، إضافة إلى مداه الذي يصل إلى 8 كم.
واعتبر الموقع، أنه ونظراً لعدم امتلاك الجيش السوري لهذا النوع من المدافع، فإنَّ مستخدميه قد حصلوا عليه عبر تركيا، ليعزز بذلك الاتهامات التي تكيلها الكثير من الجهات الروسية لواشنطن بالوقوف وراء الاعتداء على حميميم.

