عام ألفين وسبعة عشر.. لم يكن نشاط الاتحاد العمالي العام عادياً.. فالكثير من الإنجازات تحققت للعمال من خلال المتابعة الحثيثة.. إضافة إلى إنصاف موظفي القطاع العام من خلال إقرار سلسلة الرتب والرواتب..
وفي حديث لإذاعة النور لفت رئيس الاتحاد بشارة
الأسمر ان من اهم الامور كانت هي متابعة اوضاع الاجراء والعمال على الارض لا سيما في حالات الصرف التعسفي،
بدءاً من شركة دباس ومطار بيروت والجامعة اللبنانية وعمليات الصرف من المصارف والتي استطعنا الوصول ووصلنا
بها الى نتائج مرضية، اضافة الى انجاز سلسلة الرتب والرواتب والتي كان للاتحاد
العمالي العام اليد الطولى فيها كما نقوم حاليا بمتابعة انجاز السلسلة في المؤسسات بالتعاون
مع وزير المالية والوزراء المختصين.
الاهتمام
بالملفات العمالية لن يتقلص في العام الجديد يؤكد الأسمر فهناك الكثير من المواضيع
التي تحتاج إلى المتابعة، وأبرزها العمالة الأجنبية وقانون التقاعد وغيرُها مشددا على ضرورة الوقوف مع العامل اللبناني لا سيما في ظل المنافسة الحادة من العمالة الاجنبية
وانجاز تصحيح الاجور في القطاع الخاص اضافة الى متابعة قضية الضمان .
واشار الاسمر
الى ان الاتحاد العمالي العام شارك في انجاز الحماية الصحية للمضمونين والتي بدأ
العمل بها وذلك بعد اتمامهم سن التقاعد ، مضيفا "نشارك حاليا في اجتماع اللجان في مجلس النواب لانجاز
قانون التقاعد وقطعنا شوطا كبيرا فيه حتى يتحول المضمون الى متقاعد يقبض معاش شهري
بدل التعويض" .
واكد الاسمر
ان الاتحاد العمالي العام يشارك كذلك في انجاز البطاقة الصحية التي طرحها، مؤكدا "انا
امثل الاتحاد في لجنة الادارة والعدل بوجود وزير الصحة والوزراء المعنيين لانجاز
البطاقة الصحية ونستطيع القول اننا قطعنا شوطا كبيرا في هذا الامر" .
ترى قيادة الاتحاد العمالي أنها أعادت الاتحاد إلى الخريطة المؤسساتية عبر تواجده في كل المحافل.. وخصوصاً المجلس الاقتصادي والاجتماعي.. ومتابعته لسائر القضايا العمالية.. وهو دورٌ سيستمر العمل على أساسه العام المقبل.. لا سيما لجهة وضع تصورٍ لتعديل قانون العمل.

