توجه النائب السابق اميل لحود في بيان له بالتحية "الى المقاومة وجمهورها الذين قدموا التضحيات الكبيرة في المواجهة مع أبشع التنظيمات الإرهابية في التاريخ الحديث، وقد ساهموا، الى جانب الجيش السوري، في القضاء عليه وحققوا الانتصار، ومع ذلك هناك من يريد منهم اليوم أن يتعامل مع هذا الانتصار، في الداخل اللبناني، من موقع الخجول لا المفتخر".
ورأى لحود، أن "هذا الأمر عائد الى أن أحد الأمراء ممن عجزوا عن هضم الهزيمة التي تلقاها في سوريا، أراد أن ينتقم من لبنان عبر أخذ رئيس حكومته".
أضاف لحود: "علينا أن نتقدم بالاعتذار من جمهور المقاومة، وخصوصا من ذوي الشهداء، ومن المجاهدين الذين ما وفروا، طيلة سنوات، لا نقطة دم ولا نقطة عرق، وصولا الى تحرير الجرود في لبنان والداخل السوري من "داعش".
وتابع لحود: "نريد أن نسأل رئيس الحكومة سعد الحريري وجمهوره، لو كان رئيس الجمهورية ميشال عون أو رئيس مجلس النواب نبيه بري هما، لا سمح الله، من كانا في هذه الورطة، ما كانت لتكون ردة فعلكم؟ ومن هنا على الحريري أن يعيد النظر بتحالفاته وأن يؤدي فعلا دور البطولة ، وينصف من وقف معه في أزمته ومنعه من البقاء أسيرا".

