أعلن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية اللواء محمد علي جعفري، أنه لولا تواجد قوات الدفاع الوطني والتعبئة الشعبية في سوريا لكانت سوريا معرضة اليوم للتقسيم.
وأضاف جعفري خلال مؤتمر صحفي، أن "الانتصار اليوم هو بسبب هذا التواجد الشعبي. ينطبق هذا الأمر على العراق أيضا، لقد أراد داعش أن يقيم حكومة في العراق وسوريا باسم الإسلام لمواجهة محور المقاومة، لكن هذا المخطط أُحبط بفتوى المرجعية في العراق وتم إنشاء الحشد الشعبي في العراق كما تم التوصّل الى هذا الانتصار الكبير في العراق".
وقال اللواء جعفري إن الإعلانات التي تصدر هذه الأيام ليست إعلانات لإنهاء داعش مئة في المئة، بل إعلان عن إنهاء حكم داعش، وأضاف: "داعش احتل مدنا وأراد إقامة دولة "إسلامية" مزعومة، لقد تم اليوم إنهاء هذا الحكم".
ولفت القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الى ان دعم ايران لمحور المقاومة جاء بناء على طلب رسمي من شعوب وحكومات تلك الدول.

