أرجئت جلسة محاكمة الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد المعروف بـ"أمير الكبتاغون" إلى الثالث عشر من الشهر المقبل بعد أن استمعت هيئة المحكمة إلى الموقوف يحيى الشمري (مرافق الأمير) الذي تراجع عن اعترافات السابقة في جلسة التحقيق الأولي لدى مكتب مكافحة المخدرات وأمام الهيئة الاتهامية في جبل لبنان.
وأشار إلى أن اعترافاته جاءات بعد تعرضه لضغوطات نفسية وإغراءات مالية فرضت عليه، وتهديدات له ولعائلته المقيمة في السعودية، وشدد على مسؤولية الأمير السعودي على شحنة الكبتاغون وأنه "عبد مأمور ينفذ ما يطلبه منه الأمير"، كاشفاً أنه لم يكن يعلم شيئاً عن حبوب الكبتاغون.
