أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، الدكتور فيصل المقداد، أنَّ الانتصارات التي حقَّقها الجيش العربي السوري على الإرهاب، هي إنجاز لكل من يتصدى لأساليب الهيمنة والتسلط على شعوب العالم.
وخلال مشاركته بفعاليات الدورة التنظيمية المركزية للاتحاد الوطني لطلبة سورية، لفت المقداد إلى أنَّ صمود سورية الأسطوري "أدَّى إلى انكسار شوكة المخطط الذي يريد هيمنة اسرائيل على المنطقة وهيمنة الولايات المتحدة والغرب على العالم"، مشيراً إلى أنَّ ما حدث ويحدث في سورية مؤامرة صهيونية تنسج خيوطها المنظمات الصهيونية وتنفذها الدول الغربية وأدواتها.
وبيَّن المقداد أنَّ الجيش العربي السوري يتقدم في البادية السورية رغم التعاون الواضح للولايات المتحدة الأمريكية مع تنظيم داعش، مشيراً إلى اعتداءات تحالف واشنطن على المدنيين السوريين وعلى البنى التحتية بشكل متكرر يومياً، دون أن يكون هناك أي رد فعل دولي تجاه هذه المجازر.
وأضاف المقداد أنَّ سورية تتعامل مع مسألة السوريين الأكراد على أنَّها مسألة داخلية تتعلق بمكونٍ من مكونات الشعب السوري، مُشدِّداً على أنَّ سورية واحدة ولا تقبل التقسيم، وأنَّ من يذهب بهذا المنحى يجب أن يعي مخاطر سفك الدماء في سورية أو الخدمة التي يقدمها للكيان الصهيوني.

