الشهيد البحراني حسن الحايكي الذي استشهد تحت التعذيب في سجون النظام قد لا يكون الاخير طالما ان الاجهزة الامنية و القضائية قادرة على تزوير الحقائق وطمس الادلة ، حيث تقوم هذه الاجهزة بانتزاع اعترافات من السجناء تحت التعذيب و تحت طائلة استهداف اهلهم و اقاربهم .
وقد رأى نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان يوسف محافظة أن السماح للطبيب الجنائي بالكشف عليه إنما يؤكد هذه الشبهة الجنائية، كما اعتبر أنه يحق للاهل ان يلتقوا الطبيب الجنائي، وبذلك سيتبين حجم التعذيب وحجم التلف في الاعضاء او في الجهاز العصبي خاصة ان هناك شهود عيان قالوا إنه تعرض لتعذيب لا يحتمله الجسد البشري.
الى ذلك ، اصدر سجناء الرأي في سجن الحوض الجاف بيانا نفوا مزاعم وزارة الداخلية البحرينية حول وفاة الشهيد الحايكي بشكل طبيعي مؤكدين انهم كانوا يشاهدون اثار التعذيب على جسده، كما ادانت المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الانسان والديمقراطية استمرار النظام البحريني في انتهاج سياسة التعذيب في السجون والذي أدى في عدة حالات إلى الوفاة كما وثق ذلك “تقرير بسيوني” الذي أعدته اللجنة التي شكلها الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.
ودعت المنظمة الحكومة البحرينية إلى احترام حقوق المعتقلين وعدم تعريضهم للتعذيب النفسي والجسدي والإفراج عن جميع معتقلي الرأي، ومحاسبة المتورطين في تعذيب المعتقلين بدل تبرأتهم كما عمدت وزارة الداخلية في بيانها حول المعتقل حسن الحايكي.

