تشهد مدينة الرقة ومدن وبلدات بريفها توتراً واستياءاً من قبل عوائل المسلحين السوريين في تنظيم داعش بعد أن بدأ التنظيم منذ منتصف تموز / يوليو الماضي بالتوقف عن نقل جثث قتلاه السوريين من ساحات المعارك إلى مسقط رأسهم في المناطق السورية وعدم إيصالها إلى ذويهم
وزاد الاستياء لدى العوائل نتيجة توقف التنظيم عن إبلاغ ذوي المسلحين السوريين، بمقتل أبنائهم في الغارات أو الاشتباكات أو الظروف التي يكونون قد قُتلوا بها، في الوقت الذي يتم فيه إيصال جثث المسلحين الغير سوريين "المهاجرين" إلى المدن من أجل دفنها.
كما يسود الاستياء بين أهالي مدينة الرقة، لعدم قدرة أحد منهم على النزوح سوى إلى داخل مناطق سيطرة التنظيم في سوريا.

