اعلن البرلمان التركي يوم امس حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة اشهر، وفي الاطار اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه لا توجد عوائق لتمديد حال الطوارىء بعد الاشهر الثلاثة مشيراً الى ان اعادة هيكلية الجيش التركي ستتم في وقت قصير وسنضخ فيها دماء جديدة، لافتا انه قد تحدث بعض التغييرات الدستورية اذا اجمعت باقي الاحزاب.
وفي حديث لوكالة "رويترز"، اشار اردوغان الى ان الجيش التركي تلقى دروسا مهمة للغاية من محاولة الانقلاب، معلنا عن اعتقال 10 الاف تركي بينهم 103 من الجنرالات/ولفت الى ان هناك احتمال لمحاولة انقلاب جديدة لكن الأمر لن يكون سهلا هذه المرة لأننا "أكثر حذرا"،
نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورطولموش اعلن تعليق المعاهدة الأوروبية لحقوق الانسان مؤقتا، كما اعلنت وزارة الدفاع التركية إبعاد مئتين واثنين وستين قاضيا ومدعيا عاما عسكريا من موظفيها بشكل مؤقت، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.
وفي المواقف من الاجراءات التركية اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني والمفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هاهن أنهما يتابعان "عن كثب وبقلق" فرض حال الطوارئ في تركيا، مكرران دعوة الأوروبيين لأنقرة باحترام دولة القانون. وحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
الى ذلك حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تركيا على الحفاظ على حقوق
الإنسان وحرية الرأي واحترام النظام
الدستوري ، وأعرب بان عن أمله في أن تكون هناك شفافية كاملة عن مجالات تطبيق حالة
الطوارئ.

