اكد الرئيس السوري بشار الأسد ثقته بأنّ ما يقوم به الجيش وحلفاؤه في الميدان السوري، سيكون له الأثر الرئيسي في رسم مستقبل سوريا. وشدّد على أنّ دمشق لن تغيب عن الحوارات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وإن كانت لا تعوّل عليها كثيراً.
وخلال استقباله في دمشق وفداً من «الجبهة العربية التقدمية»، برئاسة رئيس حركة الشعب اللبنانية نجاح واكيم. اعتبر الرئيس الاسد أنّ المواجهة القائمة على الأراضي السورية لا تحتمل أي نوع من المساومة، معرباً عن تفاؤله بنتائج كبيرة ميدانياً في أكثر من مكان في سوريا.
وتوقع الاسد أن تستكمل القطعات العسكرية المعنية طوق أحياء حلب
الشرقية خلال وقت قريب، وكذلك تحقيق المزيد من التقدم في أرياف دمشق وحمص ومناطق أخرى.
من جهته اكد وفد الجبهة العربيّة
التقدّميّة أنّه لولا صمود الشعب السوري لكان للمنطقة شكل آخر، وعبّر عن ثقته بأن سورية ستنتصر وستشكل
رأس الحربة لإعادة نهوض الأمة العربية.

