رأى أمين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين -; المرابطون" العميد مصطفى حمدان، أن "ما نشاهده اليوم ونسمعه من ضجيج في السر والعلن حول انتخاب رئيس للجمهورية، هو للأسف كمن يسكب الماء على رمل الشاطئ حيث يختفي بعد سكبه بدقائق ولا يترك أي أثر"،
لافتًا إلى أن "السبب الرَّئيسي
لعقم هذه المبادرات الرئاسية وعدم جدواها، هو أنها تقتصر على الشكل فقط،
أما في المضمون فالأمر أكثر وضوحاً لأهلنا اللبنانيين وهو أن هذه الطبقة
السياسية الطائفية والمذهبية التي أُنتجت منذ إقرار دستور الطائف عام 1990،
هي طبقة مسلوبة الإرادة ولا تملك حق تقرير مصير الوطن اللبناني من أقصاه
إلى أقصاه".

