حقق الجيش السوري تقدما على جبهة ريف حلب الشمالي وسيطر على مزارع الملاح الشمالية وتقدم باتجاه المزارع الجنوبية وسط اشتباكات عنيفة مع الارهابيين، حيث أصيب مسؤول قطاع حندرات في "حركة نور الدين الزنكي" المدعو "معيوف أبو بحر"خلال هذه الاشتباكات .
الى ذلك ، اعلن مصدر عسكري سوري إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية الرملية بريف حماة الجنوبي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين من جبهة النصرة فيها وأحكمت سيطرتها على التلال المحيطة بها”.
واشار المصدر الى ان العملية العسكرية أسفرت عن “مقتل 60 إرهابيا وتدمير 10 عربات بعضها مزودة برشاشات"، موضحا أن من بين قتلى الإرهابيين ما يدعى “أمير الانغماسيين في فيلق حمص” أسمر الوزير” .
وفي القلمون الغربي دمر سلاح الجو السوري المحطتين اللتين تزودان
مسلحي تنظيم داعش الارهابي بالمياه في الزمراني بجرود الجراجير وشميس تم المال.
وفي الاطار، لفت عضو مجلس الشعب السوري عن حلب ماهر موقّع في حديث لاذاعة النور الى ان التركيز على استهداف حلب مرتبط بشكل مباشر على الأحلام التركية والإسرائيلية.
واكد موقّع أن حلب باتت تشكل الورقة الأخيرة التي يتمسك بها الإرهابيون ومن يدعمهم بعد اخفاقهم في العديد من المدن.

