و خلال استقباله حشدًا من سفراء الدول الإسلامية في طهران، لفت لاريجاني
إلى أن قضايا العالم الإسلامي اليوم وهواجسها مؤلمة للأمَّة الإسلامية،
وأضاف أن "وتيرة اندلاع الأزمات في المنطقة خلال العقود الأخيرة كانت أسرع
من وتيرة حلولها حيث نشهد كل شهر أزمة جديدة في المنطقة"، مؤكدًا أن الجهود
لحلِّ المشاكل قليلة التَّأثير وهنالك فارق في السُّرعَة بين حدوثِها
وحَلِّها.
وإذ أوضح لاريجاني بأن العجز في المنطقة لحل الأزمات العالقة زاد المشاكل، أشار إلى أنَّ "الصهاينة هم المستفيد الأكبر من وراء مشاكل المنطقة، وقال "لو رصدنا الأعمال الارهابية وخلق الارهاب في المنطقة سنلاحظ نمو الجماعات الارهابية كما ونوعًا.

