اليوم الوطني للصناعة اللبنانية كان على موعد مع احتفال حاشد في السراي الحكومي، رعاه وحضره الرئيس تمام سلام، إضافة إلى وزير الصناعة حسين الحاج حسن، رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، رئيس الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية يحيى الشمالي، وحشد من الشخصيات العربية والأجنبية
الرئيس سلام لفت
إلى ان المعايير المطلوبة في العالم في الصناعة متقدمة جدا وطموحة، ونحن في لبنان لا
يجب أن تنقصنا أي قدرة لمواكبة هذا العالم، متمنياً أن يتمكن اللبنانيون من انتخاب
رئيسٍ للجمهورية، مضيفا "انا شخصيا اتطلع الى عيد وطني للصناعة وهذا العيد
يكون عندما نتمكن من صناعة انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية".
الوزير الحاج
حسن رأى أن لبنان يمر بظروف حرجة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، لافتاً إلى
أن الذي فاقم المشكلة هو النزوح السوري حيث بلغت خسائر لبنان حوالى عشرة مليارات دولار،
ولم يصل مساعدات سوى حوالى مليار دولار، داعياً الدول إلى مساعدة لبنان، مضيفا
" نريد من الدول مساعدتنا بتبني سياسة تجارية تفاضلية عادلة ازاء لبنان وان
يفتح اسواقه امام لبنان وعندما ترتفع صادراتنا ويزيد انتاجنا وتعمل مصانعنا عندها
نوظف المزيد من العمال اللبنانيين اوالاجانب ومنهم السوريين لتلبية حاجاتنا
التشغيلية، هذه هي الخطوة الاولى لبداية الحل في لبنان ".
من جهته مدير عام
وزارة الصناعة داني جدعون أشار إلى ان انتاج ألفٍ ومئتي مصنع مسجل في الوزارة بلغ حوالى
خمسة مليارات دولار، وهذا رقم مفاجىء جدا لانه يشكل 9% تقريبا من الناتج المحلي الاجمالي".
وتخلل الحفل
كلمات شددت على أهمية تعزيز الصناعة اللبنانية التي هي جزء من الصناعة في المنطقة.

