رأى "لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والاسلامية" في اقليم الخروب ان "عيد المقاومة والتحرير، يرتبط بنضال وتضحيات المقاومين الذين بذلوا الدماء في مواجهة العدو الصهيوني واحتلاله للأراضي اللبنانية"، مشددا على "الاستمرار في مسيرة مقاومة الاحتلال حتى تحرير كامل ارضنا المحتلة".
وفي بيان له، نوه اللقاء بـ"المشهد الديمقراطي الذي تجلى في الانتخابات البلدية والاختيارية في مراحلها الثلاثة"، مؤكدا "أهمية ان تتحقق الغاية من هذا الاستحقاق، بأن تتحمل البلديات مسؤولياتها في انماء المناطق والقرى كافة، لأن الإنماء هو جزء من المعركة التي نخوضها في مواجهة الاحتلال والارهاب".
ودان اللقاء "التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين الآمنين والاطفال في مدينتي طرطوس وجبلة"، معتبرا أن "الدول التي تدعم الارهاب والتطرف، هي التي تتحمل بالدرجة الأولى وزر اراقة دماء السوريين، وعلى العالم أجمع أن يتحمل مسؤولياته وينخرط جديا في محاربة الارهاب".

