جرت عملية خطف وقتل محمد الحجيري وهو ابن شقيق مصطفى الحجيري الملقب بابو طاقية وعثر على جثته على ضريح الجندي في الجيش اللبناني محمد حمية في بلدة طاريا والتي كانت جبهة النصرة الارهابية اقدمت على ذبحه بعد خطفه من بلدة عرسال .
واثر الحادث اتخذ الجيش اللبناني
تدابير امنية مشددة في بعلبك، واقام حواجز ثابتة ومتحركة وسير دوريات في المنطقة
منفذا مداهمات عدة.
معروف حمية والد الجندي الشهيد اعلن مسؤوليته عن قتل الحجيري وقال انه لن يهدأ له بال حتى ينال من ابو طاقية محملا اياه مسؤولية ذبح ابنه وباقي جنود الجيش اللبناني الذين سلمهم ابو طاقية الى تنظيم داعش وجبهة النصرة الارهابيين.
الى ذلك، اشار رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري الى أن حالة من التوتر تسيطر على البلدة / وتمنى على الدولة اللبنانية أن تقوم بواجبها على هذا الصعيد، لا سيما أن هناك من اعترف بقتل محمد الحجيري
من جانبه راى المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عباس زغيب أن من خطف العسكريين ولا زال طليقا هو الذي يتحمل كل ما جرى ويجري، معتبرا ان من لم يقبل بدخول الجيش الى عرسال وجعلها تحت سلطة الدولة هو شريك اساسي بجرائم القتل التي حصلت" .

