الى الجنوب تتجه الانظار مع بدء العد العكسي للانتخابات البلدية والاختيارية الاحد المقبل فيما تطغى الاجواء التوافقية والتنافس الديمقراطي على المشهد في محافظتي الجنوب والنبطية مع اعلان فوز لوائح الوفاء والتنمية المدعومة من حزب الله وحركة أمل بالتزكية في اقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية على ان المعركة الابرز جنوبا تبقى في مدينة صيدا .
إذا، الصيداويون
على موعد الأحد المقبل مع انتخابات بلدية واختيارية حامية، يختلط فيها العامل
السياسي بالإنمائي، ذلك أن عدداً من الأحزاب السياسية تقف خلف اللوائح المعلنة،
إضافة إلى المرشحين المستقلين، وبلغ عدد المرشحين ستة وخمسين مرشحاً للمجلس البلدي
المؤلف من واحدٍ وعشرين مقعداً.
أولى اللوائح
هي لائحة "إنماء صيدا" المدعومة من تيار "المستقبل" برئاسة رئيس البلدية الحالي محمد
السعودي الذي أصر على أنه بعيد عن السياسة لافتا ان "صيدا ليست ام المعارك بل هي منافسة عائلية وطنية صيداوية بإمتياز ومن سيربح سأكون اول المهنئين له" .
واكد السعودي
ان "بلدية صيدا لطالما كانت بلدية الانماء حيث ان المجلس البلدي السابق قد نفذ كل
وعوده وسنرجع لنكمل هذا الانماء وهذا الكلام ليس شعارا ".
اللائحة
الثانية هي لائحة "صوت الناس" المكتملة والمدعومة من التنظيم الشعبي
الناصري واللقاء الوطني الديمقراطي والغاية منها هو الإنماء بحسب رئيسها المهندس
بلال شعبان الذي اكد ان المعركة اليوم هي على ترؤس المجلس البلدي وهذا يعني انها
معركة انمائية بإمتياز ولكن كما في كل المحافظات فان اللوائح مدعومة من قبل تيارات
سياسية.
وراى شعبان ان "لائحة "صوت الناس" تعمل كفريق وغايتنا معركة انمائية بإميتاز حيث ان
كل برنامجنا يتحدث الانماء في المدينة عن خدمة الناس وتقديم مشاريع انمائية لها
علاقة بالحجر وكذلك تلك التي تأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطن الصيداوي" .
وإلى
اللائحتين، تشارك في الانتخابات البلدية في صيدا لائحةٌ ثالثة يتزعمها القيادي السابق في الجماعة الإسلامية علي الشيخ عمار وهي لائحة
غير مكتملة.

