وجّه تجمع العلماء المسلمين في بيان له تحيّة إلى الشعب الفلسطيني البطل على كامل تراب فلسطين بالتحية لانتفاضته المستمرة والتي أنتجت من الضعف قوة، وجعلت العدو الصهيوني يُعاني ويخاف من كل شاب وشابة فلسطينية، قد يكون حاملاً لسكين يعبر فيها عن رفضه للاحتلال. لقد أثبت الشعب الفلسطيني من خلال انتفاضته المستمرة في كل فلسطين تمسكه بأرضه، وهذا هو الإحياء الحقيقي ليوم الأرض.
وأعلن التجمع تمسكه بتحرير كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر، معتبرا أن كل عمليات التفاوض مع العدو الصهيوني خيانة للأمة والدين وأنه لا يحق لأحد مهما علا شأنه أن يتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين.
وتابع إن كل ما يحصل اليوم في عالمنا العربي من حروب يخوضها أدوات الصهاينة أصحاب الفكر التكفيري هدفه القضاء على القضية الفلسطينية، لذا فإن مواجهة التكفيريين هو جزء من مقاومتنا للعدو الصهيوني.
وقال التجمع إن العدو الصهيوني وعبر كل مؤتمراته المتخصصة يسعى لإيقاع الفتن بين أبناء أمتنا على اختلاف مذاهبهم وأديانهم وأعراقهم، والوحدة الإسلامية والقومية والوطنية هي السبيل الوحيد للخروج من هذه الفتن وتفويت الفرصة على أعداء أمتنا لأن هذه الفتن هدفها تقسيم عالمنا الإسلامي إلى بلدان مذهبية تكون مقدمة لتبرير يهودية الدولة، وهذا ما يجب أن نتنبه منه ونحاربه.
وأخيرا أكد التجمع ضرورة التمسك بالأرض بكل شبر منها وإنهاء خلافاتنا الداخلية بالحوار السياسي والتفرغ لقتال العدو الصهيوني وصنيعته الحركات التكفيرية التي لا علاقة لها بالإسلام أصلاً، على أمل التحرير القريب لفلسطين وقت تتوحد الأمة تحت راية واحدة وقائدٍ واحد يخوض حربها لإستعادة عزتها وكرامتها.

