طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعويضات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات من مسؤوليه "القذرين" الضالعين في تهم فساد هزت أركان أكبر مؤسسة كروية ويحاكمون حاليا في الولايات المتحدة.
كما اتهم "الفيفا" جنوب أفريقيا بأنها دفعت 10 ملايين دولار للحصول على استضافة كأس العالم عام 2010.
وكانت جنوب أفريقيا رفضت رفضا تاما هذه الادعاءات في السابق.
واعتبر "الفيفا" في ملف مؤلف من 21 صفحة بأنه كان "الضحية" مشيرا إلى "أنه طوال سنوات عدة، قام المخالفون باستغلال مراكزهم بغية الثراء بطريقة غير شرعية ما ألحق أذى كبيرا ومباشرا بالاتحاد الدولي".

