لا تختلف عاصفة "الحزم" السعودية عن عاصفة "إعادة الأمل".. كلاهما هب على اليمن وشعبه بعشرات المجازر التي حصدت آلاف الضحايا وسط صمت دولي مريب.
مئة وعشرة شهداء وعشرات الجرحى آخر ما سجلته آلة القتل السعودية بعد استهدافها سوقاً شعبياً
بمحافظة حجة... مذبحة جديدة جاءت
لتثبت بُعْد النظام السعودي عن القيم والأخلاق والإنسانية والقانون يؤكد أستاذ
القانون الدولي الدكتور حسن جوني، مضيفا " الشعب اليمني يتعرض لانتهاكات
خطيرة، وعدم انضمام السعودية للبرتوكول الاول عام 1977 لا يعني بانه يحق لها ان
تقتل الاطفال والنساء، والجريمة التي حصلت هي جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية
".
وعن الصمت الدولي تجاه ما ترتكبه السعودية في اليمن يضيف جوني" المجتمع
الدولي صامت حيال الجرائم السعودية لان لديه مصالح مع النظام السعودي، هناك محاولة
خجولة من البرلمانات الاوروبية لمنع تصدير السلاح الى السعودية ولكن هذا لن يؤدي
الى اي نتيجة" .
هو زمن المصالح الذي يقوم على دماء الأبرياء.. زمن لا قيمة فيه للإنسان وفق
معايير دول وممالك قامت على أشلاء شعوبها..

