يعقد مجلس الوزراء جلسة له يوم غد الأربعاء في القصر الجمهوري يرجح أن يناقش خلالها ملف النزوح السوري من خارج جدول الأعمال وفق مصادر قصر بعبدا التي رجحت في الوقت نفسه عدم اتخاذ اي قرار في ملف يبدو شائكا بحسب وصف المصادر عينها.
إذا، لا موقف
معلناً لرئيس الجمهورية من موضوع التنسيق اللبناني – السوري المباشر انطلاقاً من
ملف النزوح.. إنما الرئيس ميشال عون يتابع مواقف الأطراف السياسية التي تطرح في
هذا الإطار.. وأوضحت مصادر بعبدا أنه من الممكن أن يُطرح الموضوع في جلسة مجلس
الوزراء المرتقبة الأربعاء المقبل في القصر الجمهوري من خارج جدول الأعمال دون
اتخاذ قرار في ملف يبدو شائكاً بسبب وجهات النظر المتضاربة فيه.. وتلفت المصادر
إلى أن المسعى هو للمحافظة على الحكومة وتفعيل عملها وليس لتعريض وحدتها للخطر..
وفي السياق.. رأى نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني أن التنسيق في ملف النزوح السوري يجب أن يكون دولياً.. داعياً من جهة ثانية وعقب لقائه رئيس الجمهورية إلى أن يكون الإجراء سليماً في ما خص إدارة ملف الكهرباء لافتاً إلى أنه تناول تطورات الملف الصحي والاقتصاد بشكل عام مع الرئيس عون، موضحا انه "في ملف الكهرباء كان هناك لغط على قرار مجلس الوزراء ويهمنا ان يكون الاجراء كاملا وسليم والا يتعرض لاي انتقاد فيما بعد حتى لا يتم معرقلة هذا الملف الذي يكلف المواطن وخزينة الدولة اعباء مالية هائلة" .
رئيس الجمهورية كان عرض الاوضاع السياسية العامة في البلاد مع امين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين- المرابطون" العميد مصطفى حمدان.. كما التقى راعي ابرشية صيدا المطران مارون عمّار.. ووفداً من رابطة مخاتير البقاع الغربي طالبه بإيجاد السبل القانونية لدعم صندوق تعاضد المختارين والاهتمام بالمنطقة وأكد الرئيس عون بالمقابل العمل على تأمين حاجات البقاع الغربي ضمن خطة شاملة لكل لبنان..

