دانت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان "ما قامت به سلطات الاحتلال الصهيوني من منع الأطفال الفلسطينيين من تلقي العلاج"، معتبرة ذلك "جريمة بشعة ورهيبة بحق الإنسانية جمعاء وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وللطفل العربي والفلسطيني وخصوصا بعد وفاة أربعة أطفال رضع نتيجة ذلك المنع المشؤوم".
و رأت الجبهة في بيان، أن "سواعد المجاهدين والمقاومين الأبطال في لبنان وفلسطين الصابرة والذين يسطرون أروع الملاحم والبطولات في مواجهة العدو الصهيوني، إنما هم فلذات أكباد الأمهات الخنساوات اللواتي سقين هؤلاء المقاومين الأشاوس حليب العزة والكرامة ورفضوا مؤامرات الخنوع والذل والخضوع والاستسلام"، مشيرة الى أنه "لا يضيع حق خلفه رجال أشداء وخلفهم نساء كالخنساء ضحين بفلذات أكبادهن كي يبقى الدين عاليا وشامخا في صورته النقية بعيدا عن وأضاليل وافتراءات المجموعات الإرهابية والتكفيرية المتطرفة، وبعيدا عن كل الإساءات والتشويهات التي تحاول النيل من مجتمعاتنا وشبابنا في منطقتنا العربية والإسلامية".
وعلقت "الآمال على هؤلاء الرجال من أجل إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين من زنازين الاحتلال، وتحرير فلسطين وكل شبر من الأراضي العربية المحتلة".

