رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة عيد الفطر ان "ما يجري في منطقنا يحزن قلب رسول الله لذلك يدعونا إلى ان نرفع الصوت باتجاه كل من يسمع محذرين من مخاطر ما يجري وما قد يستجره على أمتنا من ويلات وخراب".
وتساءل الشيخ قبلان "أي اسلام هذا، ألم يحذرنا رسول الله من الفتنة وألم ينهانا على قتل بعضنا البعض؟ أين هي هذه الوحدة ونحن على هذا النحو من التشرذم والحروب التي تدمر دولنا وتهجر أبناءنا؟" أين أصحاب العقل والرأي والحكمة، ألا يوجد في هذه الأمة من ينادي للحوار؟".
وتوجه إلى الدول الممولة للارهاب قائلا: "ها هو الارهاب ينقلب عليكم ويستهدف دوركم"، سائلا "هل من توبة نصوحة ولو بعد خراب العراق وسوريا واليمن وغيرها تنطلقون بعدها إلى وحدة تجمعكم ومسيرة تظهر حقيقة الاسلام الذي شوهتموه بأموالكم وحولتموه إلى خلايا ارهابية؟"، داعيا إلى "اظهار الاسلام الحقيقي الذي هو دين الرحمة والسماح والانفتاح".
وأشار إلى انه " في لبنان دعوتنا كانت ولا تزال دعوة إلى الحوار والتوافق والمشاركة واعتماد المنهجية السياسية التي تخرجنا من دويلات الطوائف إلى دولة الوطن الجامع والحاضن لأبنائه، دولة الانتماء إلى بلد لا نريده إلا نموذجا يحتذى"، لافتا إلى انه "كما ان شراكة الجيش والشعب والمقاومة أكبر ضامن للبنان فإن الشراكة السياسية وتزخيم دور المؤسسات تشكل أيضا أكبر ضامن لمصالح شعب لبنان، هكذا نريد لبنان ولذلك سنستمر بمطالبة السياسيين بأن ينصرفوا إلى إدارة شؤون الدولة وتطبيق ما اتفق عليه في اللقاء التشاروي واعتماد الشفافية في التنفيذ".

