أكّد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني ، بمناسبة عيد الفطر، أنّ بلاده مستعدة لـ"تنمية شاملة للعلاقات مع إيران" والتعاون لحل مشاكل العالم الإسلامي.
وقال الأمير القطري
"أن الدوحة منفتحة على التعامل والتعاون مع إيران، وأن العلاقات بين البلدين قوية
ومتنامية".
من جانبه أكد الرئيس الإيراني وقوف بلاده حكومة وشعباً إلى جانب حكومة وشعب قطر.
وقال روحاني، إنّ سياسة طهران هي "تنمية العلاقات أكثر
فأكثر مع الدوحة"، وأبدى الرئيس الإيراني استعداد طهران "للمساعدة ولبذل
ما تستطيع من جهود لتهدئة الأوضاع في المنطقة"، مشدداً أن الجمهورية
الاسلاميية "لا يمكن أن تقبل بمحاصرة قطر، وهي تفتح كل حدودها البحرية وأراضيها
وأجوائها أمام الدوحة".
ويعد هذا هو أوّل تعليق للأمير القطري على مسألة العلاقات
مع طهران عقب تسلّم الدوحة المطالب الـ 13 من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بحسب
وكالة الصحافة الفرنسية
وسلمت الكويت، التي تتولى الوساطة بين الدوحة والدول
المقاطعة، إلى قطر مساء الخميس الماضي، قائمة بالشروط لاستعادة العلاقات الدبلوماسية.
وتتضمن القائمة، حسب التسريبات الصحفية، قطع العلاقات مع إيران وإنهاء الحضور العسكري
التركي على أراضي قطر وإغلاق قناة "الجزيرة". ووصفت قطر تلك المطالب بأنها
غير واقعية.

