المقاومة هي الكفيلة باسترداد الحقوق المسلوبة، ولا لمشاريع التصفية التي يدفع بها عرّابو التسوية .. رسالة واضحة أكدّ عليها المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية بمدينة غزة ، والذي جاء متزامناً مع "يوم القدس العالمي"، وذلك بمشاركة مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، الذي تحدث عبر البث التلفزيوني من طهران.
عبد اللهيان وفي كلمة متلفزة له في المؤتمر اكد ان القدس هي ملك لكل المسلمين والمساعي السعودية لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني هي خيانة للمثل والقيم الانسانية، مشددا ان دعم قوى المقاومة الفلسطينية هو امر مبدأي لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية ولا يتغير.
وراى عبد اللهيان ان اي تطبيع مع العدو الصهيوني يعني تكريس وجود هذا الكيان ومن يبتسمون اليوم في وجه تل ابيب سيتجرعون السم الاسرائيلي عما قريب .
وفي اطار الحديث الاميركي الصهيوني عن نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة لفت عبد اللهيان ان المخطط الاميركي لنقل السفارة يعبر عن دعم واشنطن وانحيازها للكيان الصهيوني، مؤكدا ان اي اجراء لنقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة سوف يؤدي الى انتفاضة جديدة دون شك.
الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين
"أبو مجاهد" ؛ وإذ لفت إلى أهمية هذا اليوم الخالد ، أوضح في حديث
لإذاعتنا أن هذا المؤتمر هو جزء من سلسلة فعاليات أخرى يحتضنها القطاع المحاصر على
شرف المناسبة، فلفت ان قطاع غزة اليوم له خصوصية في الاحتفاء بيوم القدس العالمي
وهناك ثلاثة فعاليات مركزية لاول مرة في قطاع غزة للتأكيد على قدسية هذا اليوم
المبارك وان هناك التقاء وتكامل عمل بين طهران وغزة نحو قضية الامة المركزية،
القدس، وللتأكيد ان الطريق الى التحرير لا يتأتى الا عبر المقاومة فقط.
الشارع الفلسطيني، بدوره أشاد بالدعوة
التي أطلقها الإمام الخميني الراحل لاعتبار الجمعة الأخيرة من رمضان مناسبة ثابتة
للتذكير بقضية الأمة المركزية، مؤكدين ان الوحدة هي الطريق لتحرير القدس وان
الفلسطينيين لن ينسوا قضية القدس وسيُبذل في سبيلها الغالي والنفيس.
ويحسب للجمهورية الإسلامية –قيادة و
شعباً- أنها لا تغيب عن فلسطين، وأن وقوفها إلى جانب المعذبين على هذه الأرض لم
يكن في يوم من الأيام حدثاً عابراً أو موسمياً.

