شيّعت الجمهورية الاسلامية الإيرانية اليوم الجمعة شهداء الاعتداءات الارهابية في طهران، حيث انطلقت مراسم العزاء بحضور رسمي وشعبي في مبنى مجلس الشورى الاسلامي الايراني .
وقد حضر التشييع عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية على رأسها: رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني، رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، رئيس السلطة القضائية آية الله آملي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الاسلامي الاسبق علي أكبر ناطق نوري، رئيس الوكالة الوطنية للطاقة النووية علي أكبر صالحي، خطيب صلاة طهران المؤقت آية الله إمامي كاشاني، نائب القائد العام للجيش أمير أحمد رضا بوردستان، بالاضافة الى عدد من سفراء الدول الأجنبية وعوائل الشهداء.
وفي كلمة له في المناسبة اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني أنّ "حرس الثورة الاسلامية وفيلق القدس خط أحمر بالنسبة للشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية"، مشدداً على أنّه من أكثر القوات فاعلية في المنطقة لمواجهة الارهاب".
وأضاف لاريجاني أنّ" أميركا التي تكيل التهم لإيران هي "داعش" دولي".
وكان الامام السيد علي الخامنئي قد عزى بشهداء الهجومين الإرهابيين على مجلس الشورى الاسلامي ومرقد الامام الخميني(قده)، لافتاً الى أن هذه الإعتداءات دليل على عداوة عملاء الإستكبار مع الشعب الإيراني وثورته ونظامه الإسلامي وقائده الراحل.
وفي بيان له حول استشهاد كوكبة من أبناء ايران في الاعتداءين الارهابيين، قال سماحته:"إن هكذا جرائم هي أصغر من أن تؤثر في إرادة وعزيمة الشعب الإيراني"، مشدداً على أنّ "هذه الإعتداءات دليل على عداوة عملاء الإستكبار مع الشعب الإيراني وثورته ونظامه الإسلامي وقائده الراحل".
وأكد الإمام الخامنئي أنّ "الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيد الشعب إلا كرهًا للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية"، مشدداً على أنّ "الشعب الإيراني سيواصل طريقه متحداً وبعزيمة راسخة".
الى ذلك اشار قال رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الشيخ حسن روحاني ان الاعتداء الارهابی فی طهران انما هو انتقام من الدیمقراطیة مؤكدا 'متى ما حقق الشعب الایراني انجازا عظیما عمد هؤلاء الذین یضمرون له الشر توجیه ضربة اما له واما للبلاد".
واضاف الرئیس حسن روحاني فی حدیث تلفزیوني على هامش مراسم تشییع جثامین شهداء الاعتداءات الارهابیة فی طهران ان المشاركة الفاعلة للشعب فی الانتخابات الرئاسیة والمجالس البلدیة اثارت استیاء ضامري الشر فیما اثلجت صدور اصدقائنا فی مختلف انحاء العالم.
ولفت الرئيس روحاني ان الدیمقراطیة تقضی على الاسس الفكریة للارهابیین وتكشف عن ان العنف لیس حلا والقوة لیست حلا بل ان الحل هو صوت الشعب وعلى ذلك فان الانتخابات وصنادیق الاقتراع هی التی تقضي على الاسس الفكري لدعاة العنف والارهابیین ولهذا اراد هؤلاء الانتقام من ذلك غافلین عن ان الشعب الایراني، شعب مقاوم وقد رأى مثل هذه الحوادث الكثیر فی حیاته.
واكد الرئيس روحاني ان الشعب الایراني ماض قدما نحو تحقیق اهدافه الوطنیة والانسجام الوطني والوحدة الوطنیة ولاشك ان النصر حلیف هذا الشعب.

