غادر أمير الكويت صباح الأحمد الصباح جدة بعد لقائه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في إطار مساعيه مع سلطنة عمان لاحتواء الأزمة الخليجية من دون أن يدلي بأي تصريح.
في غضون ذلك، أعلنت موريتانيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفي
بيان لوزارة الخارجية الموريتانية إتهمت نواكشوط قطر بتقويض المبادئ التي تأسس عليها
العمل العربي المشترك وبانتهاج سياسة داعمة للتنظيمات الإرهابية وأفكارها المتطرفة
في المنطقة.
الحكومة الأردنية
قررت بدورها خفض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة، وأمهلت السفير القطري 24 ساعة
لمغادرة البلاد، كما قررت إغلاق مكتب قناة الجزيرة
في عمّان.
الى ذلك، رأى وزير الخارجية
السعودي عادل الجبير أن الكيل طفح وعلى قطر وقف دعم جماعات مثل حماس والإخوان، وفي
تصريح له لفت الجبير إلى أن الإجراءات الإقتصادية ضد قطر كفيلة بإقناعها لتصحيح سياستها
حسب تعبيره.
وكان الرئيس الأميركي دونالد
ترامب دخل على خط الإشتباك الخليجي معلناً تأييده للإجراءات التي اتخذتها دول عربية
ضد قطر، معتبراً أن عزلها يشكل بداية نهاية الإرهاب، وفي تغريدة له على موقع
"تويتر قال ترامب: إن دول الخليج قالت إنها ستعتمد نهجاً حازماً ضد تمويل التطرف
وكل الدلائل تشير إلى قطر وقد يكون ذلك بداية نهاية رعب الإرهاب على حد قوله.
ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً
مع الملك السعودي شدد خلاله على ضرورة وحدة الخليج العربي بحسب ما نقل مسؤول في
البيت الأبيض، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي أكد خلال الإتصال الحاجة إلى الوحدة في
المنطقة لمحاربة الفكر المتطرف وتمويل الإرهاب.
في المقابل، إتهم وزير الخارجية
الألماني سيغمار غابريل ترامب بـإثارة التوتر في الخليج، معلناً تضامن ألمانيا مع قطر.

