التقى مبعوث لمسؤول قطري رفيع بمجموعة من مسؤولي حركة المقاومة الفلسطينية حماس في قطر، حاملاً رسالة واضحة "ليس باليد حيلة". سلّم المسؤول القطري لائحة بأسماء أعضاء في حماس على علاقة مباشرة بالنشاط في الضفة الغربية، وطلب إليهم التخفيف من الإعتماد على قيادات الخارج فيما يتعلق بملفات الداخل، لا سيما وأن الضغط الدولي في هذا الإطار يتصاعد ولن يتوقف.
تقول
مصادر دبلوماسية لفضائية "الميادين"، إن اللائحة ضمت أسماء ورد
ذكرها مؤخراً في تحقيقات "إسرائيلية" مع أسرى فلسطينيين اعتقلوا في الضفة الغربية،
وأن المسؤول لدى تسلميه اللائحة ربط الخطوة بضغوطات خارجية.
وأضافت
المصادر لفضائية "الميادين"، إن
"قطر سعت عبر خطواتها تجاه حماس لتلبية الطلب الأميركي، لعلها تضمن بذلك دعم
واشنطن في حال تطور الخلاف مع الرياض وأبو ظبي إلى ما هو أسوأ من الحرب الإعلامية إلى تنفيذ التهديدات التي صدرت قبل أيام في
صحيفة الرياض السعودية، بإمكانية حصول إنقلاب سادس في قطر".
وأشارت المصادر نفسها، "في مثل هكذا معادلة يُنظر إلى حماس على أنها الحلقة الأضعف، وفي ذات الوقت لدى الحركة
حلفاء آخرين
يمكنها الإعتماد عليهم وهي بذلك لن تُترك لمصيرها وحيدة".

