إستمكالاً لتحرك أمس أقفل أصحاب الشاحنات بشكل جزئي أوتوستراد الأسد بالإتجاهين، كما قطعوا أوتوستراد الأوزاعي وطريق الصفرا باتجاه بيروت وأوتوستراد الزهراني في الجنوب وطريق ضهر البيدر ما أحدث زحمة سير خانقة في المناطق المذكورة.
يأتي ذلك في أعقاب اعتصام نفذه أمس مستخدمو الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي في وسط بيروت رفضاً للمادتين الرابعة والخمسين والثامنة والستين المدرجتين ضمن مشروع الموازنة العامة حيث ناشد رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الرؤساء الثلاثة التدخل الفوري لسحب المادتين.
مياومو مؤسسة كهرباء لبنان نفذوا بدورهم إعتصاماً أمام مبنى المؤسسة في كورنيش النهر أعلنوا بعده أنهم سيلتقون وزير الطاقة الثلاثاء المقبل على أن يبقوا اعتصاماتهم سلمية داخل مراكز عملهم من دون اللجوء إلى التصعيد.
وزير الطاقة سيزار أبي
خليل أشار إلى أنّه لا يمكن مخالفة القانون عبر أخذ عدد أكبر من الرقم المحدد للمياومين
في القانون وفي الشواغر
وفي رد على الوزير ابي خليل لفتت لجنة العمال المياومين وجباة الإكراء الى ان كلام الوزير عن تطبيق القانون وان أزمة التقنين بسبب المياومين هو امر غير صحيح لأن أزمة الكهرباء مرتبطة بسوء الإدارة والفساد، وأكدت اللجنة في بيان لها أنها لن تترك حق 1400 عامل مازال مصيرهم مجهولا وستقوم بما تراه مناسبا وبالطرق المتاحة وتحت سقف القانون لتحقيق ذلك مهما بلغت التضحيات والأثمان وبكل الوسائل المشروعة.

