خلال الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في مخيم عين الحلوة، استولى عناصر حركة "فتح" من منزل بلال بدر الأول، على جهاز الكمبيوتر الخاص به وعل dvr ومن منزل مساعده وكاتم اسراره يعقوب الحجير على DVR لتسجيل كاميرات المراقبة.
وذكرت معلومات خاصة لاذاعة النور ان الجهاز الخاص ببدر يحتوي على معلومات هامة جدا عن الاتصالات والرسائل التي كان يجريها مع آخرين وأيضا على لوائح بأسماء من كان يمده بمساعدات مالية وأسلحة، ومعلومات عن عمليات الاغتيالات والتفجيرات التي قام بتنفيذها بشكل مباشر في مخيم عين الحلوة أو كلف عناصر يأتمرون بأمره لتنفيذها
واشارت المعلومات الخاصة ان "الـ DVR يضم لتسجيل كاميرات المراقبة في منزل حجير على تسجيلات لكاميرات تظهر أشخاص كان يتم اللقاء بهم لتكليفهم بمهام أو لتبادل معلومات أو ينقلون أكياسا تحتوي على أسلحة ومتفجرات، وأموالا.
وذكرت المعلومات ان الاشخاص الذين يترددون للى منزل بلال بدر تعتبر من الشخصيات القيادية الفلسطينية
وهذه الوثائق سيكون لها دور هام في كشف العديد من الملفات التي بقيت غامضة وسيكون اكشفها تداعيات مهمة.
اشارة الى بلال بدر كان قد حدد اليوم في الخامس عشر من نيسان قبيل بدأ المعركة في المخيم موعدا لعقد قرانه على فتاة من آل حجير

