ماذا بقي من فريق الرابع عشر من اذار عام الفين وخمسة وشعارات الحرية والسيادة والاستقلال؟؟ .
سؤال يطرح نفسه على الساحة بعد مرور احد عشر عاماً على تأسيس هذا المكون وما تخلل هذه الفترة من ممارسات لا تمت الى المصلحة الوطنية بصلة بدءا من الارتهان للخارج وتنفيذ اجندات دول خارجية على حساب المكونات الداخلية في لبنان وصولا الى العمل على توتير الاجواء الداخلية لحسابات سياسية ضيقة..
فشعارات هذا الفريق لا قابلية
لتحقيقها بسبب الارتباطات الخارجية بحسب ما يقول لاذاعة النور الكاتب والمحلل
السياسي المحامي جوزيف بوفاضل الذي لفت ان شعارات 14 آذار التي تم رفعها حول
الحرية والسيادة والاستقلال قد تبخرت بعد 11 سنة، مضيفا " قوى 14 آذار
مرتبطين بالخارج ولا يمكنهم الخروج من تحت عباءته، ولبنان قد عانى من هذا
الفريق حيث لم يلقى منه سوى منافع شخصية واقتصادية ومالية ".
اليوم وبعد مرور احدى عشرة سنة لم يحقق فريقُ الرابع عشر من اذار أياً من
الشعارات الرنانة التي رفعها بل ذهب في اتجاه معاكس من دون اخذ مصلحة البلد بعين
الاعتبار.

