وهت رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية في بيان اثر اجتماع مشترك برئاسة الأمين العام للرابطة النائب السابق زاهر الخطيب، "بموقف حلفاء سورية الشرفاء، روسيا الاتحادية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالموقف الأممي الصادق والحازم إلى جانب سورية في رفع سقف المواجهة إلى حد الإنذار والتحدي لواشنطن بعد عدوانها الغاشم على قاعدة الشعيرات الجوية في حمص".
وأكد البيان "أن هذا الإنذار لواشنطن بالرد على أي عدوان جديد إنما يؤكد أن سورية وحلفائها عازمون على التصدي بحزم وقوة لقوى الإرهاب وعدم السماح لأميركا وأعوانها بتغيير موازين القوى في الميدان لمصلحة الإرهابيين".
ودان البيان "الجرائم الإرهابية التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي في مصر ضد أبناء شعبنا العربي من الأقباط".ورأى أن "هذه الجرائم تندرج في سياق المشروع الأميركي الصهيوني لإثارة الفتنة ودفع الأقباط إلى هجرة أرضهم ووطنهم، مؤكدا أن هذه "الجرائم تثبت مجددا أن قوى الإرهاب التي ترتكب المجازر في سورية هي نفسها التي تنفذ المجازر في مصر وليبيا والعراق وتونس والجزائر" .
واعتبر "ان مواجهة خطر الإرهابيين وإلحاق الهزيمة بهم تتطلب المسارعة إلى تشكيل جبهة عربية دولية تضع إستراتيجية متكاملة، فالخطر الإرهابي المتفشي في كل العالم لا يمكن محاصرته وإضعافه والقضاء عليه من دون تشكيل هذه الجبهة وبلورة هذه الإستراتيجية".

