دعا السيد علي فضل الله كل القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها في العمل السريع لتحريك كل الملفات، مشدداً على أن الأولوية في العمل لحفظ وحدة البلد وكل مواقع القوة فيه، "فاستهداف المقاومة لا يعني المقاومة وحدها، بقدر ما يعني كل اللبنانيين الذين عليهم جميعاً أن يقفوا صفاً واحداً لحفظها، وإذا كان لدى بعض اللبنانيين وجهات نظر مختلفة، فإن الحوار الجاري هو السبيل لحلها، والوصول إلى رؤية موحدة لحماية لبنان".
وأضاف السيد فضل الله في خطبتي صلاة الجمعة، من على
منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك: "الأمر نفسه في استهداف الجيش اللبناني،
حيث لا بد من موقف موحد في الرد على الذين يسيؤون إليه أو يهددون وحدته ودوره، ولا
ينبغي أن تدخل في ذلك أي اعتبارات، وهنا لا بد من أن ننوه بالعملية الأخيرة للجيش اللبناني،
والتي أكدت جهوزيته وحضوره واستعداداته".

